السيد عبدالكريم محمد
01-07-2009, 12:13 AM
الصلاة الأعظمية : هديه لكم مني وهي عن شيخي حسين عن شيخه سيدي صالح الجعفري عن شيخه متصله الا سيدي احمد بن ادريس رحمة الله ورضوانه عليهم اجمعين وهي عظيمة الشان قوية الانوار شديدة المدد و تجد في وجه وجبين من يقولها كل يوم كورد نوراً ظاهر السطوع و تجهد الملائكه في كتابة حسناتها وانها من احد الاسباب لرؤيت الرسول الاعظم والاتصال به وهذا نصها :
وابدء قولي ببسم الله الرحمن الرحيم
اللهم انى اسالك بنور وجه الله العظيم * الذى ملأ أركان عرش الله العظيم * وقامت به عوالم الله العظيم * أن تصلى و تسلم على و مولانا محمد ذى القدر العظيم * وعلى آل نبى الله العظيم * بقدر عظمة ذات الله العظيم * فى كل لمحة ونفس عدد ما وسعهو علم الله العظيم * صلاة دائمة بدوام الله العظيم * تعظيما لحقك يا مولانا يا محمد ياذا الخُلُقٍِِِِ العظيم وعلى آله مثل ذلك واجمع بينى وبينه كما جمعت بين الروح والنفس ظاهرا وباطنا يقظة ومناما واجعله يا رب روحا لذاتى من حميع الوجوه فى الدنيا قبل الاخرة يا عظيم..
هذي الرواية الصحيحه بروايت شيخي عن شيخه سيدي صالح الجعفري رمحة الله ورضوانه عليه.
وعن بركة هذه الصلاة روى أن واحدا‘من مريديه مات بمكةالمشرفة زادها الله شرفا ودفن بالمعلاة ، وكان رجلا من أهل الكشف
منور البصيرة من الإخوان واقفا عنده حين الدفن ، فرأى سيدنا عزرائيل عليه السلام أتى بفرش من
الجنة وسرج عظيمة و وسع القبر مد البصر ، وفرش للميت المذكور ووضع له السرج
قال الرائى فى نفسه :
ليتنى إذا مت يكرمنى ربى بمثل هذه الكرامة
فالتفت اليه سيدنا عزرائيل عليه السلام و قال له :
كل واحد منكم له مثل هذه الكرامة ببركة الصلاة العظيمية
وابدء قولي ببسم الله الرحمن الرحيم
اللهم انى اسالك بنور وجه الله العظيم * الذى ملأ أركان عرش الله العظيم * وقامت به عوالم الله العظيم * أن تصلى و تسلم على و مولانا محمد ذى القدر العظيم * وعلى آل نبى الله العظيم * بقدر عظمة ذات الله العظيم * فى كل لمحة ونفس عدد ما وسعهو علم الله العظيم * صلاة دائمة بدوام الله العظيم * تعظيما لحقك يا مولانا يا محمد ياذا الخُلُقٍِِِِ العظيم وعلى آله مثل ذلك واجمع بينى وبينه كما جمعت بين الروح والنفس ظاهرا وباطنا يقظة ومناما واجعله يا رب روحا لذاتى من حميع الوجوه فى الدنيا قبل الاخرة يا عظيم..
هذي الرواية الصحيحه بروايت شيخي عن شيخه سيدي صالح الجعفري رمحة الله ورضوانه عليه.
وعن بركة هذه الصلاة روى أن واحدا‘من مريديه مات بمكةالمشرفة زادها الله شرفا ودفن بالمعلاة ، وكان رجلا من أهل الكشف
منور البصيرة من الإخوان واقفا عنده حين الدفن ، فرأى سيدنا عزرائيل عليه السلام أتى بفرش من
الجنة وسرج عظيمة و وسع القبر مد البصر ، وفرش للميت المذكور ووضع له السرج
قال الرائى فى نفسه :
ليتنى إذا مت يكرمنى ربى بمثل هذه الكرامة
فالتفت اليه سيدنا عزرائيل عليه السلام و قال له :
كل واحد منكم له مثل هذه الكرامة ببركة الصلاة العظيمية